هل يحق للزوج الاحتفاظ بممتلكات زوجته وهداياها في حالتها الصحية المذكورة، وهل يجوز له الزواج بأخرى مع الاحتفاظ بتلك الممتلكات للإنفاق على علاج زوجته، خاصة مع عدم رغبته في طلاقها والخوف من مطالب أهلها المادية؟
أحسنت في حفظك للعشرة الزوجية وتمسكك بزوجتك رغم مرضها واهتمامك بأمرها، وليس من حق أهل زوجتك أن يمنعوك من الزواج بثانية خاصة مع حاجتك الماسة لذلك، وعدم تقصيرك في حق زوجتك الأولى، فالإسلام أباح تعدد الزوجات، وليس فرضاً على الزوج أن يطلب رضا زوجته الأولى، فمن باب أولى ألا يحتاج لإذن أهلها.
أما بخصوص أموال الزوجة، فالإنسان فاقد الذاكرة في حكم المجنون، وتستمر ملكيته لأمواله، ولا يجوز الاعتداء عليها، ولا بد من ولي يقوم على أموالها ويحفظها لها وينفق عليها منها. وما دامت الزوجة مقيمة عند أهلها والخلاف قائم بينكم على هذه الأموال، فالذي يظهر أن والدها هو القيم على أموالها في هذه الحال، فتدفع أموالها ومجوهراتها فقط إلى والدها، مع توثيق ذلك بالشهود وكتابة إيصال لاستلامهم المال. وليس لهم أن يطالبوك بشيء من مجوهراتك أو أموالك الخاصة، لكن إن تراضيتما على شيء تطيقه يكون من جملة نفقتها فهو حسن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6975