العودة إلى البحث

ما المخرج من مشكلة التعرض للفضائح بسبب حادثة في الطفولة، وهل يجوز الانتقام بقتل المتسببين فيها، وما هو الموقف الشرعي من الافتراء، وكيف يمكن الصبر والاحتساب على هذا الابتلاء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يؤاخذ الصبي على المعاصي قبل بلوغه، ومَن تاب توبة صادقة من الذنب بعد البلوغ، فإن الله يقبل توبته ويُبدّل سيئاته حسنات، ولا ينبغي اعتزال الناس بسبب ذنب سابق، فإن الناس لا يسلم منهم أحد، ومن افترى عليك بالفاحشة فقد ارتكب كبيرة عظيمة تستوجب العقوبة، وعليك بالصبر على البلاء، فهو يكفر السيئات، وحاول أن تبين لمن يؤذيك أنك لم تفضحه، إياك أن تقتله، فإن قتل المسلم من أكبر الكبائر، وكل ما يصيبك هو بقدر الله، وينبغي عليك اتخاذ رفقة صالحة تعينك على طاعة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي