ما المخرج من مشكلة التعرض للفضائح بسبب حادثة في الطفولة، وهل يجوز الانتقام بقتل المتسببين فيها، وما هو الموقف الشرعي من الافتراء، وكيف يمكن الصبر والاحتساب على هذا الابتلاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يؤاخذ الصبي على المعاصي قبل بلوغه، ومَن تاب توبة صادقة من الذنب بعد البلوغ، فإن الله يقبل توبته ويُبدّل سيئاته حسنات، ولا ينبغي اعتزال الناس بسبب ذنب سابق، فإن الناس لا يسلم منهم أحد، ومن افترى عليك بالفاحشة فقد ارتكب كبيرة عظيمة تستوجب العقوبة، وعليك على البلاء، فهو يكفر السيئات، وحاول أن تبين لمن يؤذيك أنك لم تفضحه، إياك أن تقتله، فإن قتل المسلم من أكبر الكبائر، وكل ما يصيبك هو بقدر الله، وينبغي عليك اتخاذ رفقة صالحة تعينك على طاعة الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67158
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67158
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي