العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر قطعاً للرحم الاقتصار على صلة الأقارب المسيئين في المناسبات كالأعياد والمرض والعزاء، بعد محاولة نصحهم وعدم الاستجابة، وتخوفاً من مجالسهم التي تتضمن الغيبة والنميمة وقول الزور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الشرع ونهى عن قطعها، حتى لمن يقطعها. وإذا كان بعض الأقارب يغتاب وينمّ، فعليك اجتناب هذه المحرمات، والحرص على أن تكون مجالسكم مجالس خير. وإذا صدرت غيبة، فعليك الإنكار وبيان حرمتها، وتوجيه الحوار بعيداً عن المحرمات. فإن لم ينفع ذلك، اجتناب هذه المجالس، مع إمكانية صلتهم بالسؤال عنهم ونحو ذلك مما لا يضر أو يوقع في المحرمات؛ فالشرع لم يحدد لصلة الرحم أسلوباً أو قدراً معيناً، بل المرجع في ذلك إلى واختلاف الظروف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119724
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي