العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة خلف إمام يجمع التبرعات لبناء زاوية تيجانية، مع علمه بما في هذه الطريقة من أمور شركية، وهل يُعدّ بفعله هذا مرتداً فلا تجوز الصلاة وراءه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفرقة التيجانية من فرق البدع والضلال، وإعانة المبتدعة على بناء زواياهم التي يمارسون فيها مظاهر والبدع لا تجوز، ولا يسوغ للإمام طاعة الوزارة في جمع التبرعات لبناء زاوية لهذه الفرقة؛ لأنه "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". لكن مجرد الإعانة على بناء الأماكن التي يشرك فيها بالله ليس كفراً ما لم يصل ذلك بفاعله إلى الرضا والشرك، وقد ذكر الفقهاء تحريم عمل المسلم في بناء الكنائس ولم يجعلوه كفراً، ولا يحكم بكفر المعين إذا وقع في أمر كفري إلا بعد قيام الحجة عليه. فما قام به الإمام من جمع التبرعات لبناء زاوية التيجانية محرم وليس كفراً، خلفه جائزة وصحيحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136338
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي