العودة إلى البحث
السؤال

ما تعليقكم على توتر المصلي إمامًا لدرجة الرغبة في إنهاء الصلاة سريعًا، مع الشعور بالرياء والخوف رغم حبه للإمامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شأن الإمامة عظيم، فالإمام ضامن صلاة القوم، وهي مسؤولية لا يتولاها إلا أهلها كأقرأ القوم لكتاب الله. إذا كنت الأقرأ والأصلح للإمامة، فتقدم وأمّ الناس، واجتهد في بهم، مع مجاهدة نفسك لترك . أما إذا كان يصيبك الرياء، أو كان هناك من هو أولى منك، فننصحك بترك الإمامة حتى تزكي نفسك، وتدع المكان لمن هو أهل له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11623
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي