ما تعليقكم على توتر المصلي إمامًا لدرجة الرغبة في إنهاء الصلاة سريعًا، مع الشعور بالرياء والخوف رغم حبه للإمامة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
شأن الإمامة عظيم، فالإمام ضامن صلاة القوم، وهي مسؤولية لا يتولاها إلا أهلها كأقرأ القوم لكتاب الله. إذا كنت الأقرأ والأصلح للإمامة، فتقدم وأمّ الناس، واجتهد في إقامة الصلاة بهم، مع مجاهدة نفسك لترك الرياء. أما إذا كان يصيبك الرياء، أو كان هناك من هو أولى منك، فننصحك بترك الإمامة حتى تزكي نفسك، وتدع المكان لمن هو أهل له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11623