ما حكم زواج امرأة أُجبرت عليه ووثقته إسلاميًا، ثم نالت الخلع قضائيًا دون موافقة الزوج الذي رفضه إسلاميًا، ثم تزوجت زواجًا ثانيًا وأنجبت، ثم وافق الزوج الأول على الخلع، فهل زواجها الثاني صحيح بعد كل هذه المدة والأبناء، وماذا تفعل إن لم يكن كذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز تزويج البكر بغير رضاها على الراجح، وإن تم العقد بصورة شرعية فلا يحق للزوجة فسخه أو طلب لغير مسوغ شرعي.
إذا كرهت الزوجة زوجها وخشيت أن تُفرِّط في حقه فلها الحق في طلب ، والخلع الذي أوقعته البلدية دون رضا الزوج أو توقيع جهة شرعية لا عبرة به، ونكاحها الثاني لا يصح لأنها لا تزال في عصمة زوجها الأول.
يجب فسخ هذا الثاني ومفارقة الزوج الثاني فورًا، وأما الأبناء فينسبون لأبيهم الثاني إذا كان يعتقد حل هذا النكاح، وطلاق الزوج الأول لها أو توثيقها للنكاح الثاني بعد ذلك لا يصحح النكاح الثاني.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117660
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117660
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي