العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء الصلاة التي تُرِكت في الأيام السبعة الأولى من الدورة الشهرية التي استمرت 15 يومًا، وهل أثمت بتركي الصلاة والصيام في الأيام الثلاثة التي سبقت رمضان بسبب ظني أنها دورة؟ وكيف يمكن التمييز بين أيام الدورة وغيرها مع عدم انتظامها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكثر مدة خمسة عشر يومًا وليلة عند ، فإذا زادت المدة عن ذلك، فتعدّ المرأة مستحاضة، ويجب عليها وكل ما يجب على الطاهر.

والمستحاضة إن كانت لها عادة منضبطة، فتعمل بها، وإلا فبالتمييز بين الدم، فإن لم تستطع، فبالتحري ستة أو سبعة أيام من كل شهر على غالب عادة نساء أهلها.

فإن لم تزد مدة الحيض على خمسة عشر يومًا، فحكمك واضح، وإن زادت، فراجعي الأيام التي لم تُصلي فيها، فإن كانت أيام حيض فلا قضاء عليك، وإلا فعليك .

والدم البني (الكدرة) يعد حيضًا إذا كان في زمن العادة أو متصلًا بالدم.

يجب على المسلم السؤال عن أمور دينه، وإن قصر في ذلك مع إمكانية السؤال، فعليه والاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147344
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي