كيف تُوجه الآيات: (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ)، مع وجود كفار وملحدين يعبدون غير الله، وهل لها علاقة بحديث: "أعجز الناس من عجز عن الدعاء"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس كل الكفار ملحدين، بل منهم من يقر بوجود الله ويُشرك به، وهؤلاء الكفار يلجؤون إلى الله وقت الشدة؛ لعلمهم أنه لا يكشف الكرب إلا هو، وهذا ما بينه القرآن الكريم. فإذا نجّاهم الله من كربهم، رجعوا إلى شركهم وجحودهم، وهذا دليل على جهلهم وضلالهم؛ لأن الله قادر على إهلاكهم في البر كما أهلكهم في البحر.
أما : "وإن أعجز الناس، من عجز بالدعاء"، فيعني أن أضعف الناس رأيًا وبصيرة من عجز عن الطلب من الله، خاصة عند الشدائد، وهذا العجز قد يصيب المسلم والكافر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174767
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174767
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي