هل تُعدّ هدية عيد الميلاد المقدمة للمدير لتعزيز العلاقة به رشوة، وإذا كانت كذلك، فماذا يفعل للتكفير عنها خوفًا من اللعن المذكور في الحديث: "لعن الله الراشي والمرتشي"؟
الفرق بين الهدية والرشوة أن الرشوة ما يتوصل به إلى إحقاق باطل أو إبطال حق ونحو ذلك من المقاصد السيئة، وتعد رشوة سواء صرح الراشي بنيته أو أضمرها، وسواء أراد غرضه الفاسد حالًا أو مستقبلًا. والراشي ملعون وعليه التوبة وعدم العودة لمثل هذا الذنب. وقد قال العلماء إن إهداء ولي الأمر ليفعل ما لا يجوز حرام على الطرفين، وهو من الرشوة. أما الهدية فيقصد بها إكرام الشخص لمحبته أو صداقته أو علمه أو صلاحه أو لطلب حاجة مباحة غير واجبة، وهي مستحبة إذا كانت على الصفة الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80993