هل يجوز للفتاة التي يرفض أبوها تزويجها بمتدين أن توكل ولياً غير القاضي ليعقد قرانها، خاصة إذا كانت بكراً؟
لا ينبغي رفض الخاطب الملتزم بشرع الله، وعليه أن يختار لابنته المستقيم الذي يغلب على الظن أن تعيش معه في سعادة، وإلا كان خائنا وغاشا، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة".
ويمكن في إقناع الولي بالاستعانة بالفضلاء والصالحين، فإن استجاب فبها، وإن لم يستجب فللبنت أن ترفع أمرها للقاضي الشرعي ليزوجها أو يأمر وليها الأبعد بتزويجها، أما أنت أيها الخاطب فإن لم يتيسر زواجك منها فابحث عن غيرها، ولا تتحسر فقد قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145581
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145581
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي