العودة إلى البحث
السؤال

ما هي النصيحة التي تخفف من غيرة السائلة وألمها بعد تركها لشخص أحبته، وهل تُؤجر على هذا العذاب أم هو عقاب، وهل عليها إثمٌ في إخبارها له بأنها تدعو عليه ولا تحبه بينما هي تدعو له في الحقيقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم شرعًا إقامة علاقة عاطفية بين الرجل والمرأة الأجنبيين. وقد أحسنت بالتوبة، والتوبة تقتضي عدم العودة لمحادثة هذا الشاب، لأن الشيطان بالمرصاد. والحالة التي أنت عليها هي نوع من العشق، وهو مرض خطير يمكن أن يؤدي إلى آثار سيئة في الدنيا والآخرة، وعلاجه ميسور لمن صدق مع الله. وما تشعرين به من آلام قد يكون كفارة لذنوبك ورفعة لدرجاتك. ولا بأس بالدعاء بأن يجعله الله زوجًا لك في الدنيا والآخرة، ولكن لا تهلكي نفسك بالحسرات إن لم يتيسر ذلك، وفوِّضي أمرك إلى الله. لا يجوز لك الكذب على الشاب وإخباره بأنك تدعين عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184790
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي