ما هي النصيحة التي تخفف من غيرة السائلة وألمها بعد تركها لشخص أحبته، وهل تُؤجر على هذا العذاب أم هو عقاب، وهل عليها إثمٌ في إخبارها له بأنها تدعو عليه ولا تحبه بينما هي تدعو له في الحقيقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم شرعًا علاقة عاطفية بين الرجل والمرأة الأجنبيين. وقد أحسنت ، والتوبة تقتضي عدم العودة لمحادثة هذا الشاب، لأن الشيطان بالمرصاد. والحالة التي أنت عليها هي نوع من العشق، وهو مرض خطير يمكن أن يؤدي إلى آثار سيئة في الدنيا والآخرة، وعلاجه ميسور لمن صدق مع الله. وما تشعرين به من آلام قد يكون كفارة لذنوبك ورفعة لدرجاتك. ولا بأس بالدعاء بأن يجعله الله زوجًا لك في الدنيا والآخرة، ولكن لا تهلكي نفسك بالحسرات إن لم يتيسر ذلك، وفوِّضي أمرك إلى الله. لا يجوز لك الكذب على الشاب وإخباره بأنك تدعين عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184790
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184790
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي