العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن إبراء الذمة من أمانة (ملابس وأشياء بسيطة) لأناس فُقد أثرهم ولا يمكن تقدير ثمنها، مع الوضع المالي الصعب للأسرة، وهل يجوز التصدق بقيمتها على الزوج والأسرة لسد حاجتهم، وهل يسقط بذلك الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب النصوح من خيانة ، فهي مخالفة لأمر الله وعلامة من علامات . ما أُخذ من الجيران باقٍ في الذمة، فيجب البحث عنهم لرد ما أُخذ أو قيمته. إذا تعذر العثور عليهم بعد البحث الحقيقي، يجب التصدق بقيمته للفقراء والمساكين، ولا يجوز التصدق به على الأقارب. إذا وجد أصحاب الحق لاحقًا، فهم بالخيار بين إمضاء أو أخذ القيمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34783
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي