العودة إلى البحث
السؤال

1ـ كيف يمكن الجمع بين مبدأ "لا إكراه في الدين" وحد الردة في الإسلام؟ 2ـ كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: "لا ينال عهدي الظالمين" وكون الأنبياء مثل داود عليه السلام من ذرية إبراهيم عليه السلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين آية "لا إكراه في " والأمر بقتل المرتد. ولا تعارض بين الآيات التي تذكر أن عهد الله لا ينال الظالمين، والآيات التي تذكر أن بعض الأنبياء من ذرية إبراهيم. فآية البقرة دلت على أن عهد الله لا يشمل غير الصالحين من أبناء إبراهيم، واختُلف في المراد بالعهد (النبوة، الإمامة، ، دين الله). والأنبياء المذكورون في الأنعام من ذرية إبراهيم كانوا صالحين، فاستحقوا هذا العهد لتوفر شرط عدم الظلم. وهذا إذا كان الضمير في "ذريته" يعود لإبراهيم، وإلا فقد ذهب آخرون إلى أنه يعود لنوح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49206
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي