العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعَدّ مناجاةً أن يتحدث اثنان بلغة أو إشارة لا يفهمها الثالث الجالس معهما؟ وهل ما فعله المدير -عندما أخذ موظفًا إلى خارج الحجرة ليتحدث معه سرًا بعيدًا عن الموظف الثالث الجالس- حلال أم حرام، وهل يتوافق مع الشرع، أم كان عليه أن يستأذن من الثالث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مما يدخل في التناجي المنهي عنه تحدث اثنين بلغة لا يفهمها الثالث، سواء بالإشارة أو النطق، وهو ما عرفه النووي بأنه التحدث سراً بحيث لا يسمعهما، أو بلغة لا يفهمها. ويرى الألوسي أن هذا يشمل ما إذا كان يحزن الثالث. أما أخذ أحد الشخصين والانصراف من المجلس للتحدث بعيداً عن الثالث، فليس داخلاً في النهي عن التناجي، إذ يمكن مناجاته بعد ذلك لانفرادهما. وهذا يتأكد عند لكتمان سر العمل، كما ذكره النووي بجوازه للحاجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182430
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي