العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب رد السلع المشتراة بطرق محرمة كشرط للتوبة، مع العلم أن السلع وثمنها حلال، لكن طريقة الشراء كانت محرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز بيع الغائب إلا إذا وُصِفَ وصفاً يزيل الجهالة، وإلا لم يصح لعدم العلم بالمبيع. وذهب بعض العلماء إلى صحة بيع المعين الغائب من غير صفة، ويكون مشتريه بالخيار إذا رآه. ولا يصح البيع مع تأجيل البدلين، ويسمى: بيع الكالئ بالكالئ. إذا اشتريت سلعة غائبة بلا وصف وكانت لديك، فصحح المعاملة عقد البيع. وإذا كانت السلعة قد ذهبت، أو تبايعت مع تأجيل البدلين ولم يمكن فسخ العقد أو إعادة العقد، فتكفيك .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16649
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي