العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإعلان عن سلعة مع إخفاء سعرها، ثم عرض تخفيض على السعر بعد فترة للزبون غير الشاري، وهل فعل ذلك حلال؟ وهل تعويض الزبائن عن السلع التي ثبت وجود عيب فيها بعد بيعها، والتي تم بيع مئات القطع منها، يبرئ الذمة أمام الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على البائع في تخفيض السعر لجذب المشتري، شريطة الرضا بين الطرفين واجتناب الكذب. أما بخصوص وجود عيب لم يكن البائع يعلمه، فللمشتري الحق في أو أخذ أرش العيب عند الحنابلة، وهذا هو الراجح ومناسب عبر الإنترنت. أما عند الشافعية، فلا يجوز للمشتري التمسك بالمعيب وأخذ نقصان العيب، بل إما أن يرده أو يمسكه بكامل الثمن. وبالنسبة للمشترين الذين لم يخبروا البائع بالعيب، فلا تلزم السائل عمارة ذمته المالية لهم لأن الأصل براءة الذمة حتى يثبت شغلها بيقين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192730
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي