هل بيع السلعة بسعرها قبل التخفيض، مع عدم إعلام المشتري بالتخفيض الحاصل عليها، يجعل المال الناتج عن البيع حرامًا، وماذا يجب فعله في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اشترت الأخت الشنطة لأختها بطلب منها، فهي وكيلة عنها في هذه المعاملة، والتخفيض لها لا للأخت المشترية، والوكيل لا يتصرف إلا بما أُذن له فيه، فلو كانت الزيادة من حقه لدفعها إليه النبي صلى الله عليه وسلم، ويجب إعلامها بذلك، فإن أذنت بأخذ الفارق فلا حرج، وإلا فيجب ردّه. وإخبارها بسعر غير الحقيقي لأخذ الفارق لنفسها من الكذب وأكل المال ، والسعر الحقيقي هو السعر بعد التخفيض، وإذا أرادت الأخت الربح، فإما أن تطلب عمولة على تلك الخدمة أو تشتريها لنفسها وتبيعها لأختها بما تتفقان عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173450
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173450
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي