العودة إلى البحث
السؤال

هل يلحق الإثم بائع سيارة اشتراها ولم يدفع ثمنها إلا بعد بيعها لطرف آخر، مع تحقيق ربح دون علم الطرفين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز بيع السلعة قبل دفع ثمنها، بشرط أن تتم عملية الشراء والقبض عليها، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع ما لا يملك وعن قبل القبض.

أما إخبار المشتري بالثمن الذي اشتريت به السلعة: - إن كان إخبارك بالثمن حقيقة وبعتها بثمن زائد فلا حرج في ذلك. - أما إذا كذبت في إخبارك بالثمن، فالكذب في البيع حرام ومُمحِق للبركة، ويجب عليك وإرجاع الزيادة مع حصتها من الربح إلى المشتري، وهذا ما ذهب إليه أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76241
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي