هل هناك حد للجعالة أو السمسرة وهل يشترط علم أطراف العقد بنسبتها؟
الأصل أنه لا يوجد حد للجعل إلا ما يتفق عليه الطرفان، ولكن الإسلام يدعو إلى التسامح في ذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى". ويجب أن يعلم من تؤخذ منه العمولة بها وأن يرضى عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145784