هل تكون شروط العقد على نية الشارط أم كل طرف ونيته، وهل يجوز الغدر بالعقد مع الكافر المحارب بنية الاستيلاء على أمواله؟
إذا فُتح باب النيات الخاصة في العقود، سيؤدي ذلك إلى إبطال معنى العقد والعهد، وجلب مفاسد عظيمة. وهذا لا يقبله عقل ولا شرع ولا عرف. وقد أمر الله تعالى بالوفاء بالعقود والعهود، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ" و"وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم". والأصل في العقود والشروط الصحة، ومقصود العقد هو الوفاء به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174894