العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للجهة المتعاقد معها تخفيض أو إلغاء العقد بعد توقيع العقد وتنفيذ الطرف الأول لكافة التزاماته، مع مطالبتها بأمور غير متفق عليها ومماطلتها في صرف المستحقات، خاصة بعد تغيير المسؤول الذي وقّع العقد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في المعاملات الوفاء بالعقود والشروط، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم". فالعقد شريعة المتعاقدين ما لم يخالف الشرع، ويلزم الطرفين الالتزام به. إذا أخل أحد الطرفين، جاز للطرف الآخر رفع أمره للجهات المختصة لأخذ حقه. وإن ضاع الحق في الدنيا، فإنه لا يضيع في الآخرة، فالله تعالى لا يظلم أحدًا، وستُؤَدَّى الحقوق لأهلها يوم القيامة، وسيحاسب المعتدي ويؤخذ من حسناته أو يحمل من سيئات المظلومين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113558
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي