هل التغييرات المتكررة في شروط العاقد، ورفض علاج إصابة العمل، تسقط حق العامل في المطالبة أمام الله، لكونه وافق على الاستمرار بالعمل رغم المخالفات، بسبب عدم توفر عمل آخر؟
إذا خالفت الشركة بنود العقد، جاز لك فسخه؛ لعدم قيام أحد الطرفين بالتزاماته، ولكن إن رضيت بالاستمرار مع المخالفة لعدم توفر البديل، لزمك ما رضيت به حتى انقضاء المدة. وبعد السنتين، لكلا الطرفين حرية البقاء على الشروط نفسها، أو تغييرها، أو إلغاء العقد. والنصيحة المقدمة لهم هي الوفاء بشروط العقد المشروعة، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلمون على شروطهم».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166548