العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ المال المكتسَب من بيع منتج لم يكن مطابقًا للمواصفات المعلن عنها في الملصق حلالًا، مع العلم أن المنتج كان ذا جودة مقبولة أو عالية في بعض الحالات، وقد تم استبدال المنتجات غير المطابقة لمن اكتشف ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخديعة والغش محرمان شرعًا، فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من غش فليس مني". ومن صور الغش أن يوهم البائع المشتري بوجود صفة مقصودة غير موجودة في المبيع، أو يكتم فقدان صفة موجودة مقصودة. فإن وقع ذلك، وكان المبيع لم يَفُت، وجب رد السلعة. وإن فات، وجب على البائع رد الفارق بين قيمة السلعة المغشوشة وقيمة السلعة السليمة. ومثال ذلك أن يبيع شيئًا مغشوشًا بعشرة، وقيمته لو كان سليمًا عشرة، وبالعيب ثمانية، فيرد ريالين للمشتري، وإذا تعذر ردها يتصدق بها عنه. هذا إذا لم يعلم المشتري بالغش ويرضى به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58376
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي