العودة إلى البحث
السؤال

هل الظروف الاقتصادية التي تجبر الحكومات والمؤسسات والأفراد على التعامل مع البنوك الربوية، مع عدم وجود بديل حلال لتسيير أمور الحياة الأساسية، ترفع الإثم عن المتعاملين أو تجعل عوائد البنوك حلالًا، وهل ينطبق على هذا واقع الحال حديث "سيأتي زمان على المؤمن لابد وأن يصيبه رذاذ من الربا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذنب عظيم توعد الله عليه بحرب منه ورسوله، ولعن النبي صلى الله عليه وسلم آكله وموكله وكاتبه وشاهديه. تحريم الربا لا يعني ترك الأعمال الضرورية أو الاستقالة، إذ لا حرج في . وقد أخبر النبي بانتشار الربا حتى يصيب غباره من لم يأكله. عائد البنوك إن كان يعني الفوائد الربوية فهو محرم . أما خصم الأقساط من مرتبك دون إرادتك فلا ذنب عليك فيه، ولكن يجب التخلص من الفوائد الربوية المتحصلة منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74534
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي