العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ قراءة الفتاوى يوميًا لمدّة ساعتين من طلب العلم الشرعي ذي الفضل العظيم، وهل يجوز الاستمرار في ذلك وقت ضيق مثل قرب امتحان مهني، أم يُفضّل تأجيله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة الفتاوى بقصد التعلم نوع من طلب العلم الذي يدخل ضمن : "من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة"، فطلب العلم يشمل كل ما قل أو كثر من العلوم الدينية، ويرجى لكِ به الثواب الجزيل. يجب تحصيل العلم المتعين فوراً، ويجوز تأخير غير المتعين، ويمكن الجمع بين طلب العلم الشرعي والدراسة الدنيوية بتنظيم الوقت والبعد عن فضول المخالطة والنوم. إذا حدث تعارض يضر بالدراسة، فقدمي ما هو أولى مع نية تعويض الفائت من طلب العلم الشرعي في أوقات الفراغ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196258
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي