هل عبد الرسول الأصنام قبل البعثة وما حقيقة قصة الآيات الشيطانية؟
لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل البعثة على دين قومه، بل ولد مسلماً مؤمناً، ويدل على ذلك عدة أدلة منها ما قاله العلامة السفاريني عن ابن عقيل، و استدلال الإمام أحمد بحديث العرباض بن سارية السلمي -رضي الله عنه-، وتكذيب الإمام أحمد لمن زعم غير ذلك. وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- معصوماً قبل النبوة من الجهل بالله والتشكك في توحيده، ونشأ على التوحيد والإيمان، وقد دلت الآثار والأخبار عن الأنبياء على تنزيههم عن هذه النقيصة، ومنها قصة بحيرا الراهب مع النبي -صلى الله عليه وسلم- عندما كان صغيراً، وقد اتفق العلماء على أن القول بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان على دين قومه قول سوء.
وأما قول الله تعالى: "مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ"، فيفسره العلماء بأن المراد به شرائع الإيمان وتفاصيل الأحكام، أو أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يدري قبل الوحي كيفية الدعوة إلى الإيمان، أو أنه كان من قوم أميين لا يعرفون الكتاب ولا الإيمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43352
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43352
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي