ألا تتفقون على أن قول الله تعالى: "ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر" جاء مطلقًا، وأن المريض له رخصة الإفطار كالمسافر دون تقييد بتوصية الطبيب، رحمة من الله ورفعًا للمشقة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خالف رأي السائل ما ذهب إليه جمهور العلماء، فالمرض المبيح للفطر هو ما يزيد بالصوم أو يتباطأ برؤه وكان فيه مشقة على الصائم. وقد احتج ابن قدامة لرأي الجمهور بأن المريض الذي لا يؤذيه الصوم يلزمه الصيام كالصحيح. كما أن المظِنَّة في السفر هي السفر الطويل الذي تُعتبر فيه المشقة، بينما في المرض لا يمكن اعتبار المرض كله مظِنَّة، بل العبرة فيه بالضرر المحقق من الصوم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167228
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167228
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي