العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع فيمن أمّ غير العرب في الصلاة وقرأ بلهجة عامية (مكسرة)؛ بحجة تأليف قلوبهم وتحبيبهم في الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز قراءة القرآن بالعامية، ومن تعمد ذلك وهو قادر على القراءة الصحيحة فقد أساء إساءة عظيمة قد تؤدي به إلى المخرج من الملة إذا أدى التكسير إلى تبديل الأحرف أو تغيير المعاني. تبليغ القرآن كما أُنزل، لقول الإمام ابن الجزري: "والأخذ حتم لازم، من لم يجود القرآن آثم؛ لأنه به الإله أنزلا وهكذا منه إلينا وصلا"، وقد أمر الله تعالى بالترتيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35755
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي