العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل الحالي الذي التحقت به بعد استخارة، وهل يعتبر العمل في هذه الجهة حرامًا، وهل عليّ تركه والعودة إلى بلدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُبتلى المؤمن في الدنيا بالمرض والفقر وتَعسُّر الأعمال، فعليه والتحمل، ويقول ﷺ: "عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ... إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ".

الاستخارة مشروعة في الأمور المشتبهة، فإذا تبين بعد الاستخارة أن العمل محرم، كالبنوك الربوية أو بيع الخمور، فيجب تركه، فـ "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ" [: 2، 3]، و"مَنْ تَرَكَ شَيْئًا لِلَّهِ عَوَّضَهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ"، ويجب البحث عن عمل حلال، ويُسمح بالسؤال عند القصوى والفاقة، مع لطلب الرزق .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23709
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي