ألا تزيد الأعمال الصالحة المذكورة -مثل بناء المساجد وقراءة سور معينة والأذكار- من مساحة ملك المسلم في الجنة، وهل يزداد ملك أهل الجنة في المنزلة والجمال والمقدار بمرور الوقت؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للحصول على درجات أعلى في الجنة، يجب الاستزادة من الصالحات، فالجنة درجات، وأهلها يتفاوتون فيها، كما ورد في النبوي. أما مسألة غرس الأشجار وبناء القصور في الجنة، فليس هناك نصوص واضحة تحدد مساحتها، ويفضل عدم الخوض في هذه التفاصيل الغيبية. لدخول الجنة والنجاة من النار هو الأهم، لقوله تعالى: "فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ". النساء الصالحات في الدنيا أفضل من الحور العين في الجنة. لا ينبغي التساؤل عن أمور الغيب التي لم يرد فيها نص، فذلك من التنطع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1349
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1349
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي