العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أخذ مبلغ ألفي دينار مقابل صرف صكوك حكومية للموظفين، مع علمنا بأن مصرفًا أهليًا يأخذ سبعة آلاف دينار عن كل مليون دينار مقابل صرفها، وأن عدم اتباع هذه الطريقة يحرم الموظفين من رواتبهم؟ وهل يوجد بديل شرعي لهذه المعاملة إن كانت محرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاملة المذكورة لها ثلاث صور:

1. الصورة : أن تستلم شيكات لتصرفها لجهة معينة، وتتعامل مع بنك خاص يأخذ عمولة على ، وتأخذ أنت عمولة على سحب المبلغ، ثم تسلمه لصاحب الشيك. هذه الصورة جائزة وتعد من الجعالة أو مقابل عمل، ويشترط تحديد الأجرة المتفق عليها لتجنب .

2. الصورة الثانية: أن تقرض مستحق الشيك قيمته ثم تصرف الشيك وتأخذ عمولة. هذه الصورة فيها شبهة "قرض جر نفعاً" وتعد ربا، خاصة إذا كان الصراف معروفاً بإقراض قيمة الشيكات قبل صرفها، فالنفع هنا هو سحب الشيك عن طريق الصراف المقرض.

3. الصورة الثالثة: أن تشتري شيكاً مؤجل الاستحقاق بأقل من قيمته. هذا حرام لأنه يجمع بين ربا الفضل وربا النسيئة، فهو شراء نقد بنقد مع الفضل والتأجيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68843
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي