العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الحديث الشريف: "من تتبع عورات الناس" وهل مشاهدة المنتديات والصور الإباحية تدخل ضمن تتبع العورات؟ وماذا يترتب على من أرسلت صورًا خاصة لشباب وتخشى انتشارها أو تذكرهم لها، وهل لذلك توبة ومغفرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث المذكور ينهى عن أذية المسلمين وتعييرهم وتتبع عوراتهم، فمن تتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته ويفضحه. هذا لا يشمل من جاهر بالمعصية.

النظر إلى الصور العارية ليس من تتبع العورات المنهي عنه في الحديث، ولكنه محرم من جهة إطلاق البصر لما حرم الله، وقد أمر الله بغض البصر للمؤمنين والمؤمنات.

يجب التوبة النصوح من هذه الذنوب بالندم والإقلاع وعدم العودة، والله يقبل التوبة الصادقة مهما عظمت الذنوب. لا تضرك صورك الموجودة عند الآخرين بعد توبتك لأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114006
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي