العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ الاطلاع على الصور والمحادثات السابقة التي كانت بين شخصين قد ارتكبا الحرام ثم تابا، حرامًا، وهل يجب حذفها كشرط للتوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنتما ، ففيها إغلاق لأبواب الفتنة. لا يجوز لكِ الاحتفاظ بالرسائل والصور القديمة أو الاطلاع عليها؛ لأنها قد تكون ذريعة للفتنة، والشريعة جاءت بسد الذرائع، خاصة فيما يتعلق بتعامل الرجل والمرأة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فزنى العينين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك، أو يكذبه". ومن تمام التوبة التخلص من هذه الرسائل والصور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165073
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي