1. ما صحة الرأي الذي يخيرني بين الصوم والإطعام في كفارة اليمين، وهل يجزئ الصوم إذا كنت قادرًا على الإطعام؟ 2. ما حكم نزول المني في نهار رمضان أثناء النوم في الوضع المذكور، وماذا عليّ إذا لم أتذكر تفاصيل نية استدعائه أو قضاء اليوم؟ 3. هل تبطل توبتي لتكرار تركي للصلاة ثم عودتي للإسلام، وهل تسقط عني كفارة اليمين وفدية تأخير رمضان بسبب هذه الردة؟ 4. ما هو القول الراجح بخصوص قضاء الصلوات المتروكة عمدًا؟
إذا حنثت في أيمان ولا تعلم عددها، فعليك بالاحتياط والعمل بما يغلب على ظنك، ثم تكفر عنها بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم تستطع فصيام ثلاثة أيام عن كل يمين. أما إذا كانت الأيمان المتعددة على شيء واحد ولم تكفر عن الأولى، فتكفيها كفارة واحدة، أما إذا اختلفت الأيمان في جنس المحلوف عليه فلكل يمين كفارتها. ودليل ذلك قول الله تعالى: "لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154770