العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحاسَب المرء على نيته أخذ العربون في الوعد بالبيع إذا تراجع عن ذلك بعد علمه بالحكم الشرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك فيما نويت أو تفاوضت عليه مع زبائنك.

أخذ ما يسمى بـ "هامش الجدية" عند الوعد جائز شرعاً، وهو يختلف عن "العربون".

"هامش الجدية" هو مبلغ يدفع للمأمور تأكيدًا لجدية الآمر في طلب السلعة، وإذا عدل الآمر، جُبر الضرر الفعلي من هذا المبلغ ويعاد الباقي للآمر.

أما "العربون" فهو مبلغ يدفعه العميل للبائع، ويكون جزءًا من الثمن إن اختار العميل الشراء، وإلا فيذهب للبائع.

اختلف الفقهاء في حكم بيع العربون؛ فجمهورهم يمنعه، بينما أجازه الإمام أحمد إذا اتفق عليه الطرفان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171992
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي