العودة إلى البحث
السؤال

من خلال النظر للواقع المؤلم نرى أهمية التربية في تنشئة جيل يخدم الأمة ويرفعها. فكما أن البذور إذا عُني بها خرج الزرع طيباً، فكذلك الطفولة إذا عُني بها خرج جيلاً صالحاً. ويُطرح تساؤل عن إمكانية تربية الأطفال من خلال القرآن والسنة واستثمار قصصهما في هذا المشروع.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

في ظل البيئة السيئة التي ولدها التأثر بالغرب وسيطرة وسائله الإعلامية، وانشغال الوالدين بالأعمال، أصبح الآباء بعيدون عن تربية أبنائهم. والتوبيخ والنهر ليس الطريقة المثلى للتربية.

التأديب بتعليق العصا ليراه أهل البيت من السنة، ولكن أن يكون الوحيد فهذا مرفوض. يجب أن تكون أساليب التربية مستفادة من الوحي العظيم.

التربية بالقصة وتوصيل المعنى بالإحساس وتحقيق الهدف بالمثال من أفضل الأساليب وأكثرها نجاحاً. فالقصة تؤثر في نفس الطفل وتشد انتباهه.

يجب ربط الولد بأنبياء الله وبرسول الله صلى الله عليه وسلم وتربيتهم على ما كان عليه الصحابة. القصص المناسبة للأطفال كثيرة في القرآن والسنة، مثل قصة يونس في بطن الحوت وقصة أبي هريرة مع الشيطان وغيرها.

هذه القصص تعلم الأطفال القيم والأخلاق والإيمان وتربيهم على مراقبة الله والتوكل عليه والأمانة والصدق وتجنب الظلم والغش.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29041
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي