ما حكم الاستمرار في تربية الصبيان وتدريسهم مع وجود نظرات الشك والريبة من الناس، رغم الإخلاص وحسن النية، وهل الأفضل تركهم؟
تُعتبر تربية الأولاد والعناية بالنشء الصالح من أهم الأعمال، خاصة في ظل الفتن، وقد أمر الله بحفظ الأهل من النار. ومع أهمية الدور التربوي للمعلم، يجب ألا يُعرض نفسه للشبهات، بل ينبغي الموازنة بين المصلحة والمفسدة. فإذا وصل الأمر إلى الريبة والقيل والقال، فليس من الحكمة الاستمرار في هذا الدور؛ لأن الآثار السلبية قد تُفسد كل حسنة، كما ترك النبي -صلى الله عليه وسلم- بناء الكعبة على قواعد إبراهيم خشية تنفير قريش. لذا، يجب إغلاق باب سوء الظن، والاقتصار على اللقاءات الطبيعية، مع توجيه أولياء الأمور إلى المحاضرات والأنشطة النافعة، أو تزويدهم بالمواد المفيدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28612