ما حكم من زعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان حاضرًا لأمرنا باتباع تربية وأخلاق الأجانب لأولادهم، وهل يجوز نسبة هذا القول للرسول صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك أمته على المحجة البيضاء، وكمل الله له وأتم عليه النعمة، فلا يحتاج دينه لتكميل. من أبواب الدين التي كملها النبي صلى الله عليه وسلم تربية النشء، فأوصى بتربيتهم على كل جميل وتجنيبهم كل قبيح، وتعليمهم الله ومعالم الدين والأخلاق الفاضلة، دون لهدي مستورد. الأساس في التربية الإسلامية موجود في وصية لقمان لابنه، وقد ألف العلماء في قواعدها. العبارة المذكورة منكرة؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم حذر من اتباع سنن الغرب، وما كان عندهم من خير، فقد أتى بأكمل منه. مشكلة المسلمين تكمن في قصورهم عن معرفة طرق التربية الإسلامية الصحيحة التي أرسى دعائمها النبي صلى الله عليه وسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162057
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162057
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي