العودة إلى البحث
السؤال

هل الوساوس التي تتضمن الشرك بالله أثناء ارتكاب الذنوب، والتي يقولها الشيطان، تُعَدُّ عملًا يُؤاخذ عليه الإنسان، وبالتالي تُخرجه من الإسلام، أم أنها لا تُعد شركًا يلزم التوبة منه دون النطق بالشهادتين، أسوةً بمن أذنب وأراد التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما أصابك هو وسوسة، ولست مشركة، وننصحك بمجاهدة نفسك في الإعراض عن تلك الوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151459
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي