العودة إلى البحث
السؤال

هل الوساوس التي تمسّ الله عز وجل بجلاله وملكوته، وتأتي لفتاة تبلغ 17 عاماً وتسعى لرضا الله ورسوله، تعدّ من فعلها الخاص أم من الشيطان، وهل هي محاسبة عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص :

جاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن وساوس يجدونها في أنفسهم يتعاظمون التكلم بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ذاك صريح ". وفسر النووي وغيره أن استعظام هذه الوساوس والخوف منها دليل على كمال الإيمان، وأن الشيطان يوسوس لمن يئس من إغوائه. والوساوس التي استعظمها الصحابة هي ما يتعلق بذات الله تعالى.

وقد دلت على أن هذه الوساوس لا يحاسب عليها المسلم ما لم يعمل بها أو يتكلم، وسبيل دفعها الإعراض عنها والاستعاذة بالله من الشيطان وكثرة الذكر، والتفكر في خلق الله لا في ذاته.

وقد لخص الشنقيطي هذه المسألة بقوله: وما به يوسوس الشيطان والقلب يأباه هو الإيمان فلا تحاجج عنده اللعينا لأنه يزيده تمكينا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45527
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي