العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمريضة الاكتئاب المزمن، والتي تعاني آلاماً جسدية ونفسية شديدة، أن تتوقف عن العلاج الدوائي وتكتفي بالتوكل على الله، مع رغبتها في العودة إلى بلدها (مصر) لعل حالتها تتحسن، على الرغم من أن زوجها وأولادها يفضلون البقاء في أمريكا، فهل عودتها لمصر بدون زوجها وأولادها يعتبر ذنباً، وهل عدم استجابة دعائها مرتبط بوجودها في "بلاد الكفر" أو تناولها طعاماً غير حلال أحياناً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله لك الشفاء العاجل، وعليك بالمداومة على الرقية الشرعية، وتلاوة القرآن، وذكر الله، والمحافظة على . أكثري من الدعاء؛ فنتيجته خير دائمًا. فإما أن يعجل الله دعوتك، أو يدخرها لك في الآخرة، أو يكشف عنك من السوء مثلها. احمدي الله أن بلاءك في الدنيا لا في ؛ فالأول مؤقت، والثاني خسارة أبدية. لا يجوز السفر بغير إذن الزوج، ويجب البقاء بجواره لرعاية الأبناء. إذا أذن لك، فالسفر جائز بشرط وجود محرم، ولا يجوز أكل إلا الملجئة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71787
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي