هل يجوز العودة إلى أمريكا والإقامة فيها لغرض العلاج المجاني للزوجة المريضة، على الرغم من نصيحة أهل العلم بعدم السكن في بلاد الكفار؟
ننصحك بعدم السكن في بلاد الكفر لما في ذلك من الخطر على النفس والذرية، ومن ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه. الإقامة في بلاد الكفار خطر عظيم على دين المسلم وأخلاقه، وشرطها الأساسي: أمن المقيم على دينه بأن يكون لديه علم وإيمان وقوة عزيمة تمكنه من الثبات على دينه، وإظهار دينه دون ممانعة. قد تباح الإقامة للحاجة الخاصة المباحة كالتجارة والعلاج، ولكن إقامة المسلم في بلاد الكفر مع مشاهدته لشعائر الكفر ورضاه بذلك ينطوي على خطر عظيم على دينه ودين أهله وأولاده وأخلاقهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16195