هل يُعدُّ الإنسان مرتداً إذا وصف صحابياً – وردت نصوص بفضله – بأنه ظلم شخصاً، كقول: "إن عمر بن الخطاب ظلم المرأة التي لم يكن لديها طعام هي وأولادها؛ لكونه مسؤولاً عنها بصفته أمير المؤمنين"؟ وما حكم وضع الكتب الدينية على الأرض وهي داخل كيس؟
من ينسب الخطأ أو الظلم لصحابي مشهود له بالجنة لا يكفر بذلك؛ فالصحابي ليس معصومًا. لكن لو سب الصحابي بسبب صحبته أو في أمر برأه الله منه، أو سب الصحابة عمومًا، فإنه يكفر. عمر لم يظلم المرأة، بل سارع في الإحسان إليها، وما خفي عليه من أمرها كان لتعففها. ينبغي سلامة الصدر ومحبة الصحابة وتجنب الخوض في مثل هذه الأمور. لا حرج في وضع الكتب على الأرض إذا لم يتضمن ذلك امتهانًا، ويجب الحذر من الوسوسة وعلاجها بالإعراض والذكر والاستغفار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20767