هل يجب علي تطليق زوجتي التي كذبت عليَّ مرارًا بشأن علاقاتها السابقة، مع أنها الآن ملتزمة دينيًا وتُظهر ندمًا شديدًا، خاصة وأن كرامتي لا تسمح لي بالاستمرار معها، لكني أخشى مخالفة أمر الله تعالى في قوله: "لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما أقدمتَ عليه من استدراج زوجتك خطأ؛ لأن الواجب هو الستر، ولا يهمك كيف كان ماضيها إذا كانت ذات دين وخلق. ننصحك بإمساكها ما دامت توبتها صادقة، وهي محافظة على صلاتها وقراءة القرآن والحجاب، فذلك دليل صلاح حال. لا تقدم على مثل هذا الأمر مستقبلاً، واضبط غيرتك، واعتبر بحال زوجتك الآن لا بماضيها؛ فالإسلام يجُبّ ما قبله والتوبة تجُبّ ما قبلها. عليها التوبة إلى الله من حلفها على المصحف كذباً وقولها: "كفرت بدين محمد..". احمد الله على نعمة وجود زوجة صالحة تحبك وتحبها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56444
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56444
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي