ما هو الأساس الذي اعتمد عليه ابن جرير في تأويل الآية (102) من سورة البقرة: "وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ"، ولماذا لا يكون تأويلها "واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر الذي أنزل على الملكين في بابل هاروت وماروت"، وهل هناك ما يثبت تأويل ابن جرير، وإذا كان تأويله هو الصحيح، فما الحكمة من عدم تنزيلها بهذا الترتيب في القرآن الكريم، وهل مثل هذه الأسئلة حرام أو مكروه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ابن جرير الطبري رحمه الله اعتمد في الآية على الآثار واللغة العربية، ففسر الآية بأن الشياطين هم من علّموا الناس السحر ببابل، وأن هاروت وماروت رجلان يعلمان الناس السحر، مبرئًا سليمان عليه السلام والملكين جبريل وميكائيل من تهمة السحر، وذكر أن اليهود زعموا أن الله أنزل السحر على جبريل وميكائيل، فكذبهم الله تعالى. وأشار إلى أن "ما" في قوله تعالى: {وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ} موصولة بمعنى "الذي"، وأن الملكين ببابل أنزل عليهما السحر امتحانًا. وبيّن أن نزول الآية بهذا النحو هو أسلوب عربي يعتمد التقديم والتأخير، وأن السؤال عن ذلك جائز ما دام القصد منه فهم وتدبر كتاب الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77849
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77849
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي