هل يمكن للمسلم أن يعيش حياته مسلمًا بنسبة 100% مع استمرار تعايشه وتعامله مع مجتمعه، مبتعدًا عن كل ما حرم الله وعاملًا بما أحله في كتابه الكريم وسنة نبيه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم غير معصوم، والخطأ وارد منه، لكنه يستطيع العيش في مجتمع إسلامي محافظًا على دينه قدر استطاعته، امتثالًا لقوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ). ولا يؤثر في دينه ما يصدر منه من أخطاء غير متعمدة، أو أخطاء ناتجة عن خاطئ أو فتوى غير مطابقة للشرع. على المسلم أن يتقي الله قدر استطاعته، ويحرم ما حرم الله، ويجتهد في فرائضه، وإذا أخطأ، فعليه المبادرة النصوح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27624
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27624
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي