العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم الجدال في الحديث: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" بينما ذكره الله تعالى في القرآن الكريم في قوله: "فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج"، وهل الجدال لا ينقص من أجر الحج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر أبو حيان أن النبي صلى الله عليه وسلم رتب غفران الذنوب على النهي عن مفسد وهو الجماع المكنى عنه بالرفث، والمعاصي المعبر عنها بالفسوق.

وقوله تعالى: "وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ" هو لتتميم ما ينبغي أن يكون عليه الحاج من إفراغ أعماله للحج وعدم المخاصمة.

والجدال المنهي عنه هو الذي يسعى صاحبه لتقرير وطلب الجاه، وهو داخل في الفسوق، أما الجدال المراد به تقرير الحق والدعوة إلى الله والذب عن فغير منهي عنه. وظاهر كلام السبكي أن الجدال ينقص من أجر الحج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99465
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي