العودة إلى البحث
السؤال

هل قوله تعالى: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) صحيح لغويًا بوجود كلمة "خالدين" بعد "يدخله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن كتاب الله الذي أعجز العرب عن معارضته، ولم يأت أحد بخطأ فيه ولن يأتي. ومن يدعي اليوم وجود خطأ فيه فهو جاهل وغبي.

وقوله تعالى: (خالدين فيها) بعد قوله: (يدخله) في سورة النساء آية 13، سببه أن "مَن" مفردة في اللفظ لكنها جمع في المعنى، لذلك صح الوجهان. كما أن "من يطع الله ورسوله" ليس فردًا واحدًا بل هي خبر عن حال المؤمنين عامة، من الأولين والآخرين، ولذلك حسن التعبير عن خبرهم بضمير الجمع. ومن لطائف ذلك أن الأصل في الجنة الاجتماع على النعيم وحصوله لعدد من أهل الإيمان لتحصل المودة بينهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4752
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي