ما توجيه الجمع بين حديث: "ثلاثة لا يدخلون الجنة أبداً: الديوث، والرّجلة من النساء، ومدمن الخمر" وحديث الغانية التي دخلت الجنة بسبب كلب، وقول: "لا إله إلا الله دخل الجنة"؟
الحديث محمول على من استحل الكبائر، أي: أن فاعلها لا يحرم عليه دخول الجنة أبدًا بمجرد فعلها، بل باعتقاده أنها حلال. وقد قال المناوي في فيض القدير عند شرح هذا الحديث: "ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدًا ـ تقييده هنا بأبدًا التي لا يجامعها تخصيص على ما قيل يؤذن بأن الكلام في المستحل".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165467