العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء جهاز حاسوب مسروق من دول أجنبية غير مسلمة، وهل الانتفاع به حرام؟ وهل يكسب فاعله حكم السارق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز شراء المسروق أو التعامل مع المعتدي، ومن يفعل ذلك وهو يعلم بالسرقة فهو شريك فيها. يجب عليه رد المسروق إلى مالكه الشرعي ولو بطرق غير مباشرة، دون للإعلام بذلك خاصة إذا ترتب عليه ضرر. أما البرامج التي عملت على الجهاز، فيجوز الانتفاع بها أو بما كسبته منها، ولكن يجب ضمان منفعة الجهاز التي فوتها وردها مع الجهاز إلى صاحبه، وتقدير ذلك يتم بواسطة أهل الخبرة، أو بإخراج ما يغلب على الظن براءة الذمة به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146703
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي